فليكن للحب لغة جميلة يتحاور بها مع العقل - الصرخة العربية
حياتنا البشرية تحتم علينا ان نعيش انواع عدة من الــحب ،،
لن ننتطرق لتلك الأنواع ولكننا سنركز على الحــب العنيف ،،
وهو الحــب الذي يجمع الرجل بالمرأة ،، ذلك الحب الهائج
في مراحله الأولى ويميل الى الهدوء بعد ليالي الوصال ما بين المحبوبين ،،
ومن ثم لا يلبث طويلا حتى تلصق به جنحة الانتحار ،،
فهل صحيح يموت الحب في القلب ويفقد بريقه بعد التعود على مجالسة المحبوب والعيش معه في وصال دائم ؟
وهل يمكن لمثل هذه المشاعر ان تتكرر مع نفس المحبوب بعد مرور سنين من الوصال ؟
لنرى حقيقة ذلك ،،
في ظرف ما وفي مكان ما ،،
دخل الحب الى قلب كل من صاحب النظارة الزرقاء وصاحبة النظارة الزهرية ،،
بدأت الأيام الأولى
كانت كثيرة الجاذبية وكثيرة المشاعر الجميلة التي اصبحت
تبحث عن الثورة في خضم هدوئها لما لحقها من هيجان
لكل ما بهمها من مشاعر تنبض بالحياة ،،، ورغبة في معرفة
التعرف بشكل اوسع واقرب للطرف الآخر فكانا يقولان

There's a place in your heart where nobody's been
Take me there
Things nobody knows, not even your friends
Take me there
Tell me about your momma, your daddy, your
home town, show me around
I wanna know, everything about you
Where your hopes and dreams and wishes live
where you keep the rest of your life hid
I wanna see it all, don't leave anything out
Take me there

كلمات جميلة وتعابير أجمل وانجذاب لا يساويه شيئا ،،
الساعات تمر كالدقائق والكلمات العذبة تنسكب بسلاسة ،،
والعيون تتحدث قبل الشفاه والآنفاس لها لغة لا يجد العقل
صعوبة في ترجمتها ،،
والهمسات تتخللها اجواء حالمة ،، ففي كل مرة يحمل
كلاهما قلبه ويسلمها للآخر بكامل حبهما واشتياقهما
و وعودهما المتكررة محدثا احدهما الآخر
انه سيكون حبه الأبدي الذي لطالما سيعيش من أجله ،،

تمر المواقف سهلة وقد لا تمر كذلك ،، ولكن الاشتياق والحب
الذي ذاب في عروقهما لا يسمح لهما التدقيق على الكثير
من المواقف فنار الحب والانجذاب أكبر قوة من أي امور أخرى ،،
تتسارع الرغبات واللهفات والانفس وكل الحواس
الى لحظات اللقاء والعيش تحت سقف واحد كي
تنصهر المشاعر وتذوب الاحاسيس في قالب واحد ،،
وتترجم الأقوال الى افعال والعيش في عالم تسحبهما
الفطرة المزروعة في نفسيهما سحبا للحظات اللقاء والوصال ،،
ويكون اليوم الموعود

مشاعر جديدة مترجمة على أرض الواقع ،، مبعثرة في كل
أرجاء المكان تفوح منها روائح العشق والغرام وساعات
القرب والاشتياق على الرغم من تواجدهما معا فترات أطول
من ذي قبل ،، هكذا هي لحظات او أيام او اسابيع او شهور
ما بعد اللقاء ،،
وبعد مرور شهور أكثر تكون الأحاسيس تشبعت والمشاعر
ارتوت وحالة من التضخم المؤدية للانفجار بدأت تحل
مع بعض مواقف النقاش والإختلاف ،،
فما كان يمكن التجاوز عنه سابقا يصعب المرور عنده دون
التدقيق عليه ،، وما كان سهل الوقوف عنده اصبح صعبا
ولا يمكن للمشاعر ان تراها كما كانت تراها سابقا ،،
وما بين كل فترة وأخرى ومع كل اختلاف وآخر

و يشعر كلاهما بآلام كثيرة ،، وقد يكون للحزن مكانا
بينهما ،، والابتعاد الجسدي والفكري مسيطرا ،،
ولحظات السعادة والشوق والهيام والغزل والعشق
والحب تتحول الى لحظات صعبة ينتج عنها

آآه كم هو الموقف مؤلم ،، كيف اصبحت القلوب هكذا ؟
بعدما كان القلب يعدو مسرعا وبإيعاز من الطرفين مغمض
العينين للطرف الآخر

هل تنتهي قصة الحب بهذه الطريقة ؟
لا ،، لا يمكن لذلك الحب الكبير ان يموت بهذه الطريقة
وان تعرض لكل تلك الصدمات والجراح وال**ور والتهشيم،،
الحب العنيف يعيد بناء نفسه بقوة أخرى ،، بقوة جديدة
لا تخاطب لغة الغريزة الفطرية الملهبة للفكر ،، بل سيكون
للحب لغة جميلة يتحاور فيها مع العقل لحياة أكثر سعادة ،،
فهذه اللغة الجديدة ستجلعهم مع مرور المواقف والصدمات
يتداركون الاحداث فيحمون انفسهم من العواصف الحوارية
والمناقشات الرياحية القوية ،، ويجنبون انفسهم من الوقوف
تحت الغيوم الكلامية الثقيلة حتى لا تتفجر البراكين النفسية ،،،
فمع بداية اي حوار يبداون بحماية انفسهم من

ويصبحون أكثر قدرة على الحب بعمق وبعنف ،، وبطريقة
بسيطة يحكم العقل نفسه ،، وتاخذ المشاعر حقها ،، ويكون
للود دورا في السكون والرحمة دورا اكبر في الصبر
فتزال الحماية ويستغنى عنها عند نزول الحب

ويرددون دائما وأبدا
I don't know but I believe
That some things are meant to be
And that you'll make a better me
Everyday I love you
I never thought that dreams came true
But you showed me that they do
You know that I learn somethng new
Everyday I love you
'Cos I believe that destiny
Is out of our control
(don't you know that I do)
And you'll never live until you love
With all your heart and soul.
It's a touch when I feel bad
It's a smile when I get mad
All the little things I am
Everyday I love you
حياتنا البشرية تحتم علينا ان نعيش انواع عدة من الــحب ،،
لن ننتطرق لتلك الأنواع ولكننا سنركز على الحــب العنيف ،،
وهو الحــب الذي يجمع الرجل بالمرأة ،، ذلك الحب الهائج
في مراحله الأولى ويميل الى الهدوء بعد ليالي الوصال ما بين المحبوبين ،،
ومن ثم لا يلبث طويلا حتى تلصق به جنحة الانتحار ،،
فهل صحيح يموت الحب في القلب ويفقد بريقه بعد التعود على مجالسة المحبوب والعيش معه في وصال دائم ؟
وهل يمكن لمثل هذه المشاعر ان تتكرر مع نفس المحبوب بعد مرور سنين من الوصال ؟
لنرى حقيقة ذلك ،،
في ظرف ما وفي مكان ما ،،
دخل الحب الى قلب كل من صاحب النظارة الزرقاء وصاحبة النظارة الزهرية ،،
بدأت الأيام الأولى
كانت كثيرة الجاذبية وكثيرة المشاعر الجميلة التي اصبحت
تبحث عن الثورة في خضم هدوئها لما لحقها من هيجان
لكل ما بهمها من مشاعر تنبض بالحياة ،،، ورغبة في معرفة
التعرف بشكل اوسع واقرب للطرف الآخر فكانا يقولان

There's a place in your heart where nobody's been
Take me there
Things nobody knows, not even your friends
Take me there
Tell me about your momma, your daddy, your
home town, show me around
I wanna know, everything about you
Where your hopes and dreams and wishes live
where you keep the rest of your life hid
I wanna see it all, don't leave anything out
Take me there

كلمات جميلة وتعابير أجمل وانجذاب لا يساويه شيئا ،،
الساعات تمر كالدقائق والكلمات العذبة تنسكب بسلاسة ،،
والعيون تتحدث قبل الشفاه والآنفاس لها لغة لا يجد العقل
صعوبة في ترجمتها ،،
والهمسات تتخللها اجواء حالمة ،، ففي كل مرة يحمل
كلاهما قلبه ويسلمها للآخر بكامل حبهما واشتياقهما
و وعودهما المتكررة محدثا احدهما الآخر
انه سيكون حبه الأبدي الذي لطالما سيعيش من أجله ،،

تمر المواقف سهلة وقد لا تمر كذلك ،، ولكن الاشتياق والحب
الذي ذاب في عروقهما لا يسمح لهما التدقيق على الكثير
من المواقف فنار الحب والانجذاب أكبر قوة من أي امور أخرى ،،
تتسارع الرغبات واللهفات والانفس وكل الحواس
الى لحظات اللقاء والعيش تحت سقف واحد كي
تنصهر المشاعر وتذوب الاحاسيس في قالب واحد ،،
وتترجم الأقوال الى افعال والعيش في عالم تسحبهما
الفطرة المزروعة في نفسيهما سحبا للحظات اللقاء والوصال ،،
ويكون اليوم الموعود

مشاعر جديدة مترجمة على أرض الواقع ،، مبعثرة في كل
أرجاء المكان تفوح منها روائح العشق والغرام وساعات
القرب والاشتياق على الرغم من تواجدهما معا فترات أطول
من ذي قبل ،، هكذا هي لحظات او أيام او اسابيع او شهور
ما بعد اللقاء ،،
وبعد مرور شهور أكثر تكون الأحاسيس تشبعت والمشاعر
ارتوت وحالة من التضخم المؤدية للانفجار بدأت تحل
مع بعض مواقف النقاش والإختلاف ،،
فما كان يمكن التجاوز عنه سابقا يصعب المرور عنده دون
التدقيق عليه ،، وما كان سهل الوقوف عنده اصبح صعبا
ولا يمكن للمشاعر ان تراها كما كانت تراها سابقا ،،
وما بين كل فترة وأخرى ومع كل اختلاف وآخر

و يشعر كلاهما بآلام كثيرة ،، وقد يكون للحزن مكانا
بينهما ،، والابتعاد الجسدي والفكري مسيطرا ،،
ولحظات السعادة والشوق والهيام والغزل والعشق
والحب تتحول الى لحظات صعبة ينتج عنها

آآه كم هو الموقف مؤلم ،، كيف اصبحت القلوب هكذا ؟
بعدما كان القلب يعدو مسرعا وبإيعاز من الطرفين مغمض
العينين للطرف الآخر

هل تنتهي قصة الحب بهذه الطريقة ؟
لا ،، لا يمكن لذلك الحب الكبير ان يموت بهذه الطريقة
وان تعرض لكل تلك الصدمات والجراح وال**ور والتهشيم،،
الحب العنيف يعيد بناء نفسه بقوة أخرى ،، بقوة جديدة
لا تخاطب لغة الغريزة الفطرية الملهبة للفكر ،، بل سيكون
للحب لغة جميلة يتحاور فيها مع العقل لحياة أكثر سعادة ،،
فهذه اللغة الجديدة ستجلعهم مع مرور المواقف والصدمات
يتداركون الاحداث فيحمون انفسهم من العواصف الحوارية
والمناقشات الرياحية القوية ،، ويجنبون انفسهم من الوقوف
تحت الغيوم الكلامية الثقيلة حتى لا تتفجر البراكين النفسية ،،،
فمع بداية اي حوار يبداون بحماية انفسهم من

ويصبحون أكثر قدرة على الحب بعمق وبعنف ،، وبطريقة
بسيطة يحكم العقل نفسه ،، وتاخذ المشاعر حقها ،، ويكون
للود دورا في السكون والرحمة دورا اكبر في الصبر
فتزال الحماية ويستغنى عنها عند نزول الحب

ويرددون دائما وأبدا
I don't know but I believe
That some things are meant to be
And that you'll make a better me
Everyday I love you
I never thought that dreams came true
But you showed me that they do
You know that I learn somethng new
Everyday I love you
'Cos I believe that destiny
Is out of our control
(don't you know that I do)
And you'll never live until you love
With all your heart and soul.
It's a touch when I feel bad
It's a smile when I get mad
All the little things I am
Everyday I love you
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق